function disableAutoSave(){
wp_deregister_script('autosave');
}
add_action( 'wp_print_scripts', 'disableAutoSave' );
?>
سلامة يعتذر عن أخطاء وردت إحاطته | الهيئة العامة للصحافة
بعد إحاطة المبعوث الأممي إلي ليبيا غسان سلامة امام مجلس الأمن، تتابعت موجة من الانتقادات من قبل رئيس المجلس الرئاسي ورئاسة الأركان العامة وزارة المواصلات وويز الداخلية، إلي جانب انتقادات المراقبين والمتابعين على وجه العموم .
ووجه المبعوث الأممي الى ليبيا غسان سلامة رسالة اعتذار إلى وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا عن ما ورد في إحاطته حول مدير مركز الرقابة على الأغذية والأدوية محمد المشاي،قائلا إن زملاءه أخطأوا حينما اعتبروا مدير مركز الرقابة مختطفا وأنه نقل عنهم هذا في إحاطته؛ معلنا تحمله كامل المسؤولية عن هذا الخطأ، وفق نص الرسالة.
وبين سلامة في رسالته أن البعثة لم ولن تساوي بين الاعتداء على النائبة سهام سرقيوة وحالة توقيف قضائي أو جنائي ولن تتدخل في أي قضية ينظر فيها القضاء الليبي، منوها إلى أن البعثة لن تتوقف يوما عن البحث عن سرقيوة والضغط لإطلاق سراحها .
وكانت وزارة الداخلية قد استنكرت ما وصفتها بالمغالطات والالتباسات في إحاطة المبعوث الأممي غسان سلامة أمام مجلس الأمن، موضحة في بيان لها الأربعاء الماضي أن سلامة يخلط بشكل مضطرب ويساوي بين خطف النائية سهام سرقيوة ببنغازي وبقاء مكانها مجهولا، وتوقيف مدير رقابة الأغذية بطرابلس بإجراءات قضائية.
ووفق متابعين ومراقبين فإن حديث سلامة عن خطأ زملائه في توصيف الحادثة، هو أمر يفتح الباب أمام عدد من الاتهامات التي وجهت لأفراد البعثة الأممية، وعن مدى نجاعة الاعتذار الذي قدمه بعد أن طويت أوراق الإحاطة أمام مجلس الأمن.
يشار إلى أن وزير الداخلية فتحي باشاغا كان قد ذكر عقب قصف مقر إيواء المهاجرين غير الشرعين في تاجوراء، إن أحد موظفي البعثة سرب معلومات مضللة بشأن استهداف المهاجرين، ويرجح أن يكون قد تم شراء ذمته، على حد قوله.
ومن ضمن الانتقادات السابقة لإحاطة سلامة، وجه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مذكرة لسلامة عبر فيها عن امتعاضه من الإحاطة، قائلا عنها إنها مخيبة للآمال على جميع الأصعدة لا سيما المساواة، فيها بين المعتدي والمعتدى عليه ووضع الجميع في سلة واحدة.
وفي السياق ذاته، طالبت رئاسة الأركان التابعة للوفاق المبعوث الأممي بتقديم أدلة على اتهاماته بوجود متطرفين في صفوف قواتها وإلا ستتم ملاحقته قانونيا إذا لم يقدم قوائم بها، إضافة إلى استغراب وزارة المواصلات من قول سلامة إن مطار معيتيقة يجري استخدامه لأغراض عسكرية، الأمر الذي نفته الوزارة في بيان لها.
من جهته، رد سلامة في مقابلة خاصة مع ليبيا الأحرار ، أن العالم يعرف عن الليبيين أكثر مما يعرفون عن أنفسهم, عبر طائراته وجواسيسه وأجهزة استخباراته، مضيفا أن الدول الكبرى لا تنتظر إحاطته ولديها وسائلها لمعرفة ما يحصل في ليبيا، وهي منقسمة على نفسها مشيرا إلى أن الدول الكبرى تراقب يوميا ما يحصل وهناك العديد من المعلومات التي لا نتحصل عليها إلا من هذه الدول.
ومع سلسلة الانتقادات التي وجهت للمبعوث الأممي غسان سلامة حول عمله كوسيط أممي في ليبيا منذ نحو عامين، يستبعد كثير من المراقبين نجاح سلامة في تعويض الفرصة الماضية التي كان فيها الليبيون على مقربة من ملتقى وطني ينهي حالة الأزمة، لا سيما بعد أن بدأ يخسر ثقة واسعة في الأوساط الرافضة للعدوان على العاصمة.